العودة إلى البحث

لماذا النفس الأمارة بالسوء عدو للإنسان وتكون سبباً لذهابه إلى النار مع كونها جزءاً منه، وهل تريد النفس ذلك؟ وهل ما ذكر في الفتويين المشار إليهما متعارض؛ أي هل النفس الأمارة تأمر بالسوء بشكل مستقل، أم أن الشيطان هو السبب الأول وتصدق النفس الأمارة كيده؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا ينفصل مفهوم النفس عن ذات الإنسان، فالنفس هي جوهره وتكوينه، وهي آية من آيات الله تظهر قدرته وحكمته في جعلها قابلة للخير والشر. وقد أوضح العلماء أن النفس البشرية مهيأة بطبعها لقبول الفجور والتقوى، وهو ما أشارت إليه الآية الكريمة: "وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا".

أما الوسوسة، فللنفس وسوستها الخاصة المستقلة عن وسوسة الشيطان، فقد تجتمعان أو تفترقان. فالقرآن الكريم يشير إلى وسوسة النفس في قوله تعالى: "وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ"، كما يذكر وسوسة الشيطان. وقد فرق العلماء بين الوساوس الملَكية، والنفسية، والشيطانية، فالملكية ومن قلب المؤمن حق، بينما وسوسة النفس والشيطان باطل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي