كيف يمكن التمييز بين الأفكار الوسواسية والأفكار الذاتية، وكيف يمكن إثبات أن هذه الأفكار هي من الوسواس وليست من النفس؟
الشيطان يترصد بالإنسان بوساوسه، فعلى العبد الاستمرار في مجاهدة النفس والإعراض عن الوساوس، فبذلك ينال توفيق الله وتذهب الوساوس. التفكير في الآخرة والجنة والنار أمر حسن إذا أثمر اجتهادًا في العبادة وحرصًا على الطاعات واجتناب المعاصي، أما إذا صار خوفًا مرضيًا يُقعد صاحبه عما يجب عليه فعله، فهذا لا ينبغي. اجتهد في طاعة الله راجيًا ثوابه وخائفًا من عقابه، واعلم أن الله أرحم بالعبد من أمه، وأن رحمته سبقت غضبه ووسعت كل شيء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118605