العودة إلى البحث

كيف يمكن التمييز بين وسوسة الشيطان والنفس والفكر السليم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المسائل التي ورد فيها نص أو أجمع عليها العلماء، لا يجوز فيها استفتاء القلب، بل يجب الخضوع لحكم الله. أما ما التبست فيه الأدلة واختلف فيه العلماء، فيتحرى المسلم الورع فيه ويستفتي قلبه، فإذا اطمأنت نفسه إليه أخذه، وإذا حاك في صدره تركه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا حاك في صدرك شيء فدعه"، وقوله: "البر ما سكنت إليه النفس وأطمأن إليه القلب، والإثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب، وإن أفتاك المفتون". ولا يجوز العمل بفتوى لا تطمئن إليها نفس المستفتي. ويختص هذا بالنفس المطمئنة السليمة، أما النفس الأمارة بالسوء فلا يقبل قولها، ولا يتبع ما يصادم أمر الشارع. ويُعرف الفرق بين وسوسة النفس والشيطان والفكر السليم بميزان الشرع؛ فما ثبت بالشرع بطلانه فهو من وسوسة الشيطان والنفس الأمارة بالسوء، وما كان سائغًا شرعًا فهو من التفكير السليم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي