العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التمييز بين وسوسة الشيطان والنفس والفكر السليم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسائل التي ورد فيها نص أو أجمع عليها العلماء، لا يجوز فيها استفتاء القلب، بل يجب الخضوع لحكم الله. أما ما التبست فيه الأدلة واختلف فيه العلماء، فيتحرى المسلم فيه ويستفتي قلبه، فإذا اطمأنت نفسه إليه أخذه، وإذا حاك في صدره تركه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا حاك في صدرك شيء فدعه"، وقوله: "البر ما سكنت إليه النفس وأطمأن إليه القلب، والإثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب، وإن أفتاك المفتون". ولا يجوز العمل بفتوى لا تطمئن إليها نفس المستفتي. ويختص هذا بالنفس المطمئنة السليمة، أما النفس الأمارة بالسوء فلا يقبل قولها، ولا يتبع ما يصادم أمر الشارع. ويُعرف الفرق بين وسوسة النفس والشيطان والفكر السليم بميزان الشرع؛ فما ثبت بالشرع بطلانه فهو من وسوسة الشيطان والنفس الأمارة بالسوء، وما كان سائغًا شرعًا فهو من التفكير السليم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62139
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي