العودة إلى البحث

كيف يميّز الشخص بين وسوسة الشيطان ووسوسته الشخصية في حق الذات الإلهية، وهل يُعدّ كُره الدنيا بسبب هذه الوسوسة حرامًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الوسوسة في أمور الاعتقاد أغلبها من الشيطان، وكراهيتها دليل على أنها منه وليست من النفس، ودليل على وجود الإيمان، فلتستبشر الأخت السائلة ولتعلم أن الله لا يؤاخذها بها ما لم تتكلم أو تعمل. ولمتثل أمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن تقول: "الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد"، وتتفل عن يسارها ثلاثاً، وتستعيذ بالله، ثم تكف وتُنهي الوسوسة. وإن كانت بسبب الوسواس القهري فلها علاجه المعروف، وإذا كانت تعني بكرهها للدنيا كراهية ما يشغل عن الله، فهذا من المعاني الفاضلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي