العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر صاحب الوساوس التكفيرية، التي تتعلق بذات الله والعقيدة وتسبب له أذىً شديدًا، آثمًا ومذنبًا، وهل يكون من أهل النار أم من أهل الجنة، خاصةً مع محبته لله ورسوله ودينه وسعيه للجهاد والدعوة، ومعرفته بأن هذه الوساوس من الشيطان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دمت تحب الدعوة إلى الله وتجالس الصالحين وتكثر من الدعاء وقراءة القرآن فأنت على خير. ما تجده من وساوس هو من كيد الشيطان لك، ويمكن اعتبارها علامة خير، فقد روى مسلم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن الوسوسة: "ذاك صريح ". وروى الإمام أحمد وأبو داود عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في مثلها: "الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة". تجاهل هذه الوساوس وعدم الالتفات إليها هو أعظم أسباب العلاج، واستمر في الدعاء والحرص على الطاعات وصحبة الصالحين، وأكثر من والاستغفار، بالإضافة إلى الرقية الشرعية. ننصحك بالإعراض عن كثرة البحث والقراءة في الفتاوى والمقالات التي تتكلم عن الوسوسة، لأن الاهتمام بها قد يزيد منها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91949
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي