هل يحاسب الله الإنسان على ما توسوس به نفسه أو تكلمه نفسه، وكيف يمكن التفريق بين كلام النفس ووسوسة الشيطان، وكيف يتخلص الإنسان مما تقوله نفسه له؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خطرات النفوس معفو عنها ما لم تُعمل أو يُتكلم بها.
للتخلص من الخطرات النفسية والشيطانية، يُنصح بالتعوذ بالله منهما، وصرف القلب عن الاسترسال في خواطر الشر، والابتعاد عن الفراغ بملء الوقت بالأعمال المفيدة، وتقديم والأولويات.
للتفريق بين الخواطر، يجب وزن كل خاطر بميزان الشرع. النفس الأمارة بالسوء تأمر بالشر، والمطمئنة بالخير غالبًا. خاطر الشيطان دائمًا سيء، يأمر بالفحشاء ويغوي، وقد يأمر ببعض الخير ليصرف العبد عما هو أفضل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71276
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71276
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي