العودة إلى البحث
السؤال

هل تقسيم الذنوب إلى ما هو من وسوسة الشيطان وما هو من النفس وهواها صحيح، وإذا كان كذلك فكيف نميز بينهما وما هي خطوات إخماد مضلات النفس وهواها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ألد أعداء الإنسان هما الشيطان والنفس الأمارة بالسوء، فالشيطان عدوٌ مبين يهدف إلى الإضلال والوقيعة، والنفس تدفع إلى السوء إلا من رحم ربي. النفس الأمارة بالسوء تستجيب لوسوسة الشيطان، وهي مركب الشيطان ومدخله للإنسان. لإصلاح النفس، يجب اتباع خطوات: المشارطة (الإقلاع عن السوء والالتزام بالتقوى)، المراقبة (التأكد من الالتزام بالمشارطة)، المحاسبة (مراجعة الأفعال والأقوال)، والمجاهدة (إلزام النفس بطاعة الله ومخالفة الهوى والشيطان). وينصح بالدعاء والاستعانة بكتب مثل "مختصر منهاج القاصدين" وخاصة أرباع "المهلكات" و"المنجيات".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي