هل يؤاخذ المرء على حديث النفس بالتشكيك في الإسلام والإيمان إذا زال بسرعة واستغفر؟ وما الفرق بين وسوسة النفس ووسوسة الشيطان، وما السبيل لكف النفس عن الخوض في المنكرات إذا كانت الأذكار تصد الشيطان؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
ما تتعرض له من الوساوس أمر مألوف للتائبين وغيرهم، وهو من كيد الشيطان ليصرف الإنسان عن ربه، وقد سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن مثل هذه الوساوس فقال: "ذاك صريح الإيمان".
فأنت غير مؤاخذ بهذه الوساوس ما لم تعقد قلبك عليها وتعمل بموجبها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لي عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل أو تكلم".
والنفس توسوس كما يوسوس الشيطان، وما تذكره من تنازع خواطر الشر والخير في قلبك يحصل للمؤمن، والنجاة في الانحياز إلى خاطر الخير، ففي الحديث: "إن للشيطان لمة بابن آدم، وللملك لمة"، ولمة الشيطان "إيعاد بالشر وتكذيب بالحق"، ولمة الملك "إيعاد بالخير وتصديق بالحق". فمن وجد لمة الملك فليحمد الله، ومن وجد لمة الشيطان فليستعذ بالله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104412