العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر المتحدث مشركاً، وماذا يترتب على ذلك، إذا تحدث مع آخرين عن وسوسة الشيطان له في ذات الله وحقيقة الكون بهدف الراحة النفسية من إحساس قاتل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوسوسة تهجم على القلب بغير اختيار، وكراهيتها ونفيها دليل صريح الإيمان، أما الشك فهو نقيض اليقين، والتردد بين أمرين. من كره الوسوسة وسعى لدفعها فهو صاحب إيمان، أما من تابعها ووصل إلى الشك فذلك خطر. ليس كل من طرأ عليه شك يصبح منافقًا أو كافرًا، وقد يكون معه إيمان بالله ورسوله. التوبة النصوح تجُبّ ما قبلها من الذنوب، حتى الشرك، قال تعالى: "وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى" وطريق دفع الوساوس هو الاستعانة بالله وكثرة الذكر والعمل الصالح والعلم النافع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65187
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي