إذا نجحت وساوس الإيمان في إدخال الشك للقلب، فهل سيحبط الله عمل صاحبها ويمقته، مع العلم بأنها تسبّب له حزنًا شديدًا وتخوّفًا من أن ينطبق عليه قول الله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ"؟
الشيطان يوسوس للعبد الذي على الحق ليزعزع إيمانه، ولا يستطيع أكثر من ذلك. وقد قال تعالى عنه: "لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ". وقد أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على الله الذي رد كيد الشيطان إلى الوسوسة. الوسواس يعرض لكل من توجه إلى الله، وعلى العبد الثبات والصبر على الذكر والصلاة لينصرف عنه كيد الشيطان. انصح بالإعراض عن هذه الوساوس وعدم الالتفات إليها، فالله لن يحبط عملك بمجردها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75620