العودة إلى البحث
السؤال

هل ما تعاني منه السائلة من وساوس وأفكار حول عذاب الله والشك في الإيمان يُعد فقدانًا للإيمان أو شكًا في الله، وهل يمكن أن يكون وسواسًا تحول إلى شك يضر بإيمانها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أنتِ مؤمنة مسلمة، ولا تضرك هذه الوساوس ولا تؤثر في إيمانك، بل أنتِ مأجورة على مجاهدتها. تجاهلي الوساوس في باب العقيدة، وقولي "آمنت بالله" كلما ألقى الشيطان في قلبك شيئًا منها، وانتهي عن تلك الأفكار. وإذا وسوس لكِ أنكِ خرجتِ من فلا تعبئي بذلك. في غير باب العقيدة، تجاهلي الوساوس أيضًا، فإذا اغتسلتِ فليكن اغتسالك مرة واحدة، ولا تعيدي ، وصلي مرة واحدة غير مبالية بوساوس الشيطان، وإياكِ وترك .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163654
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي