ما الذي يمكن فعله حيال الوساوس التي تهاجم النفس، وتشكك في قبول الدعاء، وصحة الدين، وتثير تساؤلات حول ابتعاد الشيطان عن الجنة، وتسبب إحساسًا بالحرقان في الحلق والصدر، وذلك بعد الالتزام الديني؟
تجاوز الله عن وسوسة النفس ما لم تعمل أو تتكلم، وكراهية الوساوس دليل على صحة الإيمان. معنى "ذاك صريح الإيمان" هو أن استعظام الكلام به صريح الإيمان، فالشيطان يوسوس لمن يئس من إغوائه. للتخلص من الوساوس، امضِ في طريق الاستقامة، وتعوذ بالله من الشيطان، وقل "آمنت بالله ورسله"، واجتهد في الدعاء، وثق بالله، واطلب منه التوفيق والإعانة. دين الله هو الحق وقيام دلائله أوضح من الشمس، ويكفي تحدي النبي للعرب بالإتيان بسورة من مثل القرآن وعجزهم عن ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112849