هل يغفر الله لمَن سيطرت عليه وساوس الشرك وبلغت به حدّ اليأس والتفكير بالانتحار، مع العلم أنه كان يعاني سابقًا من وساوس قهرية في ذات الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يؤاخذ العبد بما يهجم عليه من الخواطر والوساوس ما لم تستقر اعتقادًا وعزمًا، ويؤجر على كراهيته لها، فهذا علامة على صحة ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ذاك صريح الإيمان" لما سئل عن وجود ما يتعاظم المرء التكلم به في نفسه، وتجاوز الله عن الأمة ما وسوست به صدورها ما لم تعمل أو تتكلم. ودواء الوسوسة الفعال هو الإعراض عنها جملة، واعتقاد أنها خاطر شيطاني ومحاربته، فهذا يثاب عليه المسلم ثواب المجاهد، ويجب اتقاء الله ومجاهدة النفس بقطع هذه الأفكار لكون الاسترسال معها يوقع في الحيرة والشك والضيق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138001
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138001
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي