هل يغفر الله لمَن سيطرت عليه وساوس الشرك وبلغت به حدّ اليأس والتفكير بالانتحار، مع العلم أنه كان يعاني سابقًا من وساوس قهرية في ذات الله؟
لا يؤاخذ العبد بما يهجم عليه من الخواطر والوساوس ما لم تستقر اعتقادًا وعزمًا، ويؤجر على كراهيته لها، فهذا علامة على صحة الإيمان، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ذاك صريح الإيمان" لما سئل عن وجود ما يتعاظم المرء التكلم به في نفسه، وتجاوز الله عن الأمة ما وسوست به صدورها ما لم تعمل أو تتكلم. ودواء الوسوسة الفعال هو الإعراض عنها جملة، واعتقاد أنها خاطر شيطاني ومحاربته، فهذا يثاب عليه المسلم ثواب المجاهد، ويجب اتقاء الله ومجاهدة النفس بقطع هذه الأفكار لكون الاسترسال معها يوقع في الحيرة والشك والضيق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138001