هل تُعتبر المعاناة من وساوس قهرية وشكوك في وجود الله، على الرغم من الإيمان والرغبة في الثبات على الإسلام، ذنبًا أو إلحادًا؟
لا تضر الوساوس ولا يأثم بها من كرهها ونفر منها، ويجب مجاهدتها؛ لأن في ذلك خيرًا، وعلى المسلم أخذ أسباب اليقين بالنظر في آيات الله في الكون، وتدبر القرآن، وعرض النفس على طبيب ثقة عملًا بوصية النبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151907