هل الأفكار غير اللائقة حول صفات الله، التي تتردد على الخاطر رغم الاستعاذة والضيق منها، تعتبر شركًا، خاصة مع الإحساس بالتهاون أحيانًا، وهل تنطبق عليها الآية الكريمة: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك"؟ وما هو التعريف الصحيح للشرك وحدوده؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حديث النفس والخواطر ووساوس الشيطان التي لا تستقر في القلب لا يؤاخذ عليها الإنسان شرعاً، ما لم يتلفظ بها أو يعمل بها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم".
ودواء الوسوسة الفعال هو الإعراض الكلي عنها وعدم الالتفات إليها، لأن الاستسلام لها يزيدها حتى تخرج الموسوس إلى الجنون. وقد ذكر العز بن عبد السلام أن دواء الوسوسة هو اعتقاد أنها خاطر شيطاني ومقاتلته، فنيل ثواب المجاهد يجعله يفر.
ولا تدل الوسوسة على ضعف الإيمان أو الشرك، فاستقباحها وردها دليل على الإيمان، وليست الوسوسة نفسها صريح الإيمان. الواجب عدم الاسترسال في وساوس الشيطان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64896
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64896
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي