العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الحلف والنذر بعدم التوكل على غير الله شركًا أكبر، مع وجود تعظيم لغير الله لا يبلغ عظمة الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوساوس من كيد الشيطان، عبادة فطرية، والمسلم يعلم أن الله تعالى هو مالك السموات والأرض، ولا يحدث شيء إلا بأمره وإذنه، وهو وحده الذي يأتي بالخير ويدفع الضر، وأن الأسباب لا تؤثر إلا بقدرة الله وتقديره، مصداقًا لقوله تعالى: "وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (يونس: 107)، وقوله: "وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ" (المجادلة: 10)، وقوله: "مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ" (التغابن: 11). لذلك، يجب الإعراض عن الوساوس وعدم الاسترسال معها؛ لأنها مرض شديد يؤدي إلى الحيرة والشك والضيق، وكما يجب الحذر من ، ينبغي عدم الوسوسة واتهام النفس بالشرك لكل فعل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109507
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي