العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر قولي: "لو كنت مخيراً ولدي القدرة أن أفعل هذا الفعل لقلت معاذ الله أن أفعله إذن فهي وسوسة" صوابًا عند الاشتباه في كون الفعل وسوسة؟ وهل عدم الالتفات لأي حديث نفس والاستعاذة من الشيطان صحيح، مع اشتراط أن يكون الحديث غير مستقر أو مكروهاً؟ وهل يجب التثبت في كل مرة أن حديث النفس غير مستقر أو مكروه؟ وما هي أمثلة الأفعال التي لا يُعذر فيها الموسوس، بناءً على التفريق بين ما هو تحت الطاقة وما ليس كذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على من يعاني الوسواس أن يعرض عنه تمامًا، مدركًا أنه غير مؤاخذ على حديث النفس، وألا يبالغ في التفكير هل كره الوسواس أم لا، فقلبه مطمئن ولا يميل لمثل هذه الوساوس الباطلة. أما ما ذكره الشيخ فصحيح، فالموسوس يؤاخذ إذا كان بإمكانه مجاهدة الوسواس والانتهاء عنه ولم يفعل، ومثاله من يترك بسبب الوساوس، فهو مخطئ لقدرته على مجاهدتها بالإعراض عنها، وعليه والإعراض عن الوساوس والمحافظة على صلاته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114954
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي