هل يُعتبر الإعراض عن حديث النفس واعتباره وسوسة كافيًا إذا شكّ الشخص الموسوس في كونه قد أتى بفعلٍ يُخرجه من الملة، أم يجب عليه البحث في حكم هذا الفعل، خصوصًا إذا كان لا يعلم إن كان هذا الفعل مما عُلم من الدين بالضرورة أم لا؟
بلغ منك الوسواس مبلغا عظيما، وعلاجك في الإعراض عنه وعدم الالتفات لشيء منه. لا تفكر فيما مضى، وامضِ في عبادتك، فالله لا يضيع أجر المحسنين، وطاعاتك لن تذهب سدى. ادرأ عنك وسوسة الشيطان بحصول الردة، فاليقين ببقائك على الإسلام لا يزيله مجرد الشك. نحن واثقون بأنك لم تقترف موجبات الردة. هون عليك ودع هذه الأفكار الشيطانية التي تهدف لصدك عن الطاعة والعبادة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128325