العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الإعراض عن حديث النفس واعتباره وسوسة كافيًا إذا شكّ الشخص الموسوس في كونه قد أتى بفعلٍ يُخرجه من الملة، أم يجب عليه البحث في حكم هذا الفعل، خصوصًا إذا كان لا يعلم إن كان هذا الفعل مما عُلم من الدين بالضرورة أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بلغ منك مبلغا عظيما، وعلاجك في الإعراض عنه وعدم الالتفات لشيء منه. لا تفكر فيما مضى، وامضِ في عبادتك، فالله لا يضيع أجر المحسنين، وطاعاتك لن تذهب سدى. ادرأ عنك وسوسة الشيطان بحصول الردة، فاليقين ببقائك على لا يزيله مجرد الشك. نحن واثقون بأنك لم تقترف موجبات الردة. هون عليك ودع هذه الأفكار الشيطانية التي تهدف لصدك عن الطاعة والعبادة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128325
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي