العودة إلى البحث
السؤال

هل الإعراض عن كل ما يطرأ من شك في الطهارة صحيح، حتى لو كان ما تم الإعراض عنه قد حدث فعلاً، إذا كان الشخص موسوساً في الطهارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دمتِ غير متيقنة من حدوث الأمر الذي أصابتك فيه الوسوسة، فأعرضي عن الوسواس ولا تعيريه اهتمامًا؛ لأن الله أمرك بالإعراض عنه إذا عرض لك، ولا تلتفتي إلى شيء منه حتى يحصل لك اليقين الجازم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147809
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي