ما حكم الإعراض عن الوسواس حتى لو كان صحيحًا، وكيف لا يسترسل المرء معه إن كان صحيحًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
السؤال متناقض؛ لأن لا يمكن أن يكون صحيحًا، وإلا لم يعد وسواسًا. وقد تعبدنا الله بالإعراض عن الوساوس وتجاهلها، وعدم الاسترسال معها؛ لما يسببه ذلك من الشر العظيم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146850
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146850
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي