هل يحاسبني الله على أفعال قمت بتجاهلها بسبب وسواس قهري، اعتقادًا مني أنها من الوسواس، ثم تبين لي أنها كانت حقيقة؟
الموسوس إذا أعرض عن الوساوس فقد عمل بما شرعه الله له وأتى ما يحبه الله، وليس هو مؤاخذًا على إعراضه لأنه امتثل الشرع. فلو فُرض جدلاً أنه أعرض عن وساوس لم تكن وساوس في نفس الأمر، فليس مؤاخذًا، لأنه فعل ما أمره الله به، والله لا يكلف نفسًا إلا وسعها، وقد قال تعالى: "فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ". فعلى الموسوس تجاهل الوساوس تمامًا وعدم الاهتمام بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164548