العودة إلى البحث
السؤال

هل إذا ذكرتُ الوساوس وأحاديث النفس من أجل معرفة حكمها وعلاجها، يعتبر ذلك من الكلام المذكور في الحديث الشريف: "إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست، أو حدثت به أنفسها، ما لم تعمل به أو تكلم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يؤاخذ الشخص بإخباره عن وساوسه لطلب الشرعي أو الإجابة عنها، بل يأثم بالاستسلام لهذه الوساوس وتصديقها. فما دام الشخص كارهاً لهذه الوساوس، ساعياً للتخلص منها، فإنها لا تؤثر على إيمانه ولا يأثم بها، ومجاهدته لها يؤجر عليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165333
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي