العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم الشخص الموسوس، وهل وسوسته عقاب أم ابتلاء من الله، لا سيما أنها قد تؤدي به إلى ترك الفروض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوسوسة مرض وابتلاء، والموسوس غير مؤاخذ بما يصدر عنه منها لقوله تعالى: "لا يكلف نفسًا إلا وسعها"، ولأن الله تجاوز عن الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه.

الموسوس ليس كاليهود، بل هو ممتحن يجب عليه ومجاهدة الوساوس بالإعراض عنها وعدم الالتفات إليها.

وقد أوضح شيخ ابن تيمية أن يزول بالاستعاذة والثبات على الحق، ودفع الوسواس باليقين بما فعلت، فإذا رأى الشيطان قوة العبد وثباته انصرف عنه، وإلا استمر في إغوائه.

قد تكون الوسوسة عقوبة على ذنب أو ابتلاء، وفي كل الأحوال يجب على الموسوس مقاومة الوساوس قدر طاقته وعدم الاسترسال معها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137124
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي