العودة إلى البحث
السؤال

هل على الموسوس وزر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تأثيم الموسوس يعتمد على حالته: فإذا كان ما يفعله باختياره، فهو آثم ومؤاخذ به. أما إذا كان مغلوبًا على أمره بسبب الوساوس التي تخرجه عن طور العقلاء، فهو غير آثم؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثٍ: عَنِ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ؛ وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ؛ وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ". أما الخطرات والوساوس القلبية التي يدفعها ولا يعمل بها، فهي غير مؤاخذ بها؛ لأن الله تجاوز لهذه الأمة عما حدثت به أنفسها، واستجاب لدعائهم: "ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به" وقال "قد فعلت". ويجب على الموسوس للتعافي ومجاهدة نفسه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182679
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي