هل الموسوسُ الذي يتناول دواءً لوسوسته، لا تلزمه الصلاة، ولا الحدود إذا ارتكب ما يوجبها، لأنه مغلوب على عقله، قياسًا على عدم وقوع طلاقه، وفقًا لمذهب الإمام الشافعي -رحمه الله-؟
الصلاة والطهارة واجبة على كل مسلم ثابت العقل، والموسوس مرفوع عنه الحرج فيما هو موسوس فيه، لكن عليه أن يتجاهل الوساوس ويبني على الأكثر. مرض الوسوسة لا يرفع التكليف إلا فيما غلب على الموسوس، أما التكاليف الشرعية حيث كان يعقل فلا تسقط عنه. وإذا اشتد الوسواس حتى يدهش الشخص ويذهب عقله، فحينئذ يرفع عنه قلم التكليف. فالموسوس مكلف إلا إذا زال عقله تمامًا، أما إذا كانت وسوسته متعلقة بالطلاق فقط فهو مؤاخذ ومكلف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186860