العودة إلى البحث
السؤال

هل الموسوسُ الذي يتناول دواءً لوسوسته، لا تلزمه الصلاة، ولا الحدود إذا ارتكب ما يوجبها، لأنه مغلوب على عقله، قياسًا على عدم وقوع طلاقه، وفقًا لمذهب الإمام الشافعي -رحمه الله-؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

واجبة على كل مسلم ثابت العقل، والموسوس مرفوع عنه الحرج فيما هو موسوس فيه، لكن عليه أن يتجاهل الوساوس ويبني على الأكثر. مرض الوسوسة لا يرفع التكليف إلا فيما غلب على الموسوس، أما التكاليف الشرعية حيث كان يعقل فلا تسقط عنه. وإذا اشتد حتى يدهش الشخص ويذهب عقله، فحينئذ يرفع عنه قلم التكليف. فالموسوس مكلف إلا إذا زال عقله تمامًا، أما إذا كانت وسوسته متعلقة فقط فهو مؤاخذ ومكلف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186860
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي