العودة إلى البحث
السؤال

هل ينطبق قول الله تعالى: (ولا على المريض حرج) على الموسوس الذي قد يترك ركنًا أو واجبًا في الصلاة بسبب وهمه، محاولاً تجاهل ذلك حتى لا يسيطر عليه الشيطان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تيقن الموسوس أنه ترك ركناً أو واجباً، وجب عليه تدارك النقص كغيره. أما إذا كان الأمر مجرد وهم أو شك، عليه الإعراض عن الوساوس تماماً، لأن الاسترسال معها يزيد العبادة ويفتح أبواب الشر. وعلاج يكون بالإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وأن يثبت الموسوس على الحق ويدفع ما يعارضه من الوسواس. وقد نص الفقهاء على أن الشك الكثير الذي يصير كوسواس يُطرح ولا يُلتفت إليه، لأن ذلك يؤدي إلى زيادة في . وهذا من تخفيف الله على عباده ورحمته، حيث رفع الحرج عنهم، فلا يكلف نفساً إلا وسعها. والآية "وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ" تشمل الموسوس لأنه مريض، فهو مأمور بتقوى الله ما استطاع، وغير مؤاخذ بما عجز عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107012
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي