هل ينطبق قول الله تعالى: (ولا على المريض حرج) على الموسوس الذي قد يترك ركنًا أو واجبًا في الصلاة بسبب وهمه، محاولاً تجاهل ذلك حتى لا يسيطر عليه الشيطان؟
إذا تيقن الموسوس أنه ترك ركناً أو واجباً، وجب عليه تدارك النقص كغيره. أما إذا كان الأمر مجرد وهم أو شك، فالواجب عليه الإعراض عن الوساوس تماماً، لأن الاسترسال معها يزيد العبادة ويفتح أبواب الشر. وعلاج الوسواس يكون بالإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وأن يثبت الموسوس على الحق ويدفع ما يعارضه من الوسواس. وقد نص الفقهاء على أن الشك الكثير الذي يصير كوسواس يُطرح ولا يُلتفت إليه، لأن ذلك يؤدي إلى زيادة في الصلاة. وهذا من تخفيف الله على عباده ورحمته، حيث رفع الحرج عنهم، فلا يكلف نفساً إلا وسعها. والآية "وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ" تشمل الموسوس لأنه مريض، فهو مأمور بتقوى الله ما استطاع، وغير مؤاخذ بما عجز عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107012