هل يُعَدُّ مرض الوسواس القهري عذراً شرعياً يُسقط عن الموسوس الحرج في التقصير ببعض أركان وواجبات الصلاة والوضوء، استناداً لقوله تعالى: (ولا على المريض حرج)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علاج الوسوسة هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، فمهما وسوس الشيطان للموسوس بأنه لم يفعل كذا من واجبات أو ، فإنه يعرض عن ذلك ما لم يحصل له اليقين الجازم بالترك. وقول ابن تيمية يؤكد أن الوسواس يزول بالاستعاذة والثبات على الحق، فإن رأى الشيطان قوة العبد وثباته انصرف عنه. وقوله تعالى: "وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ" يشمل الموسوس، لأنه مريض، وهو مأمور بألا يسترسل مع وساوسه، فإذا فعل ذلك فقد أدى ما عليه. ولا أصل لتحديد مدة الإعراض بواحد وعشرين يوماً، بل يستمر الموسوس في الإعراض حتى يعافيه الله. وإذا وصل الأمر إلى اليقين الجازم، فالموسوس كغيره، فيلزمه تدارك ما تيقن تركه، كوجود أو ترك ركن أو واجب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107186
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107186
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي