ما حكم من فكر في ترك الإسلام والتشكيك فيه أثناء مرض شديد وعاد لطبيعته بعد الشفاء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوساوس التي لا يتكلم بها الشخص لا يؤاخذ عليها، سواء كان مدركًا أو غير مدرك، لحديث: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلموا أو تعملوا به". وإذا كره الشخص هذه الوساوس فذلك من صريح .
على من ابتلي بالوساوس أن يعرض عنها. وإذا غلبت عليه مع الكراهة فلا إثم عليه، وهذا ينطبق من باب أولى على المريض الفاقد لعقله.
وإذا تكلم الموسوس بما تحدثه به نفسه وهو في حالة مرضية لا يعي معها ما يقول، فلا يؤاخذ أيضًا، لحديث: "رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يكبر، وعن المجنون حتى يعقل أو يفيق".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51735
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 51735
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي