العودة إلى البحث
السؤال

هل قول الشخص في نفسه عند شدة الوسواس "ربي لماذا لا يشفيني، تعبت، أريد أن أرتاح" يعتبر جزعاً مخرجاً من الملة، وهل يجب اليقين بحدوث هذا القول؟ وهل الكلام الذي يُقال ثم يُسكت عنه فوراً خوفاً من محذور شرعي يُعد من المتجاوز عنه بناءً على حديث رفع الخطأ والنسيان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما بدر من السائلة ليس كفرًا، وعليها مجاهدة الوساوس على قضاء الله والدعاء، والخطأ غير المقصود معفو عنه لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139225
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي