هل يكفر من سب الدين أو الرب أو الرسول -صلى الله عليه وسلم- في قلبه دون النطق به، ثم استغفر الله، أم يُعد ذلك من حديث النفس المعفو عنه؟
لا مؤاخذة عليك في الوساوس، بل هي من كيد الشيطان، والإعراض عنها والاستعاذة بالله منه علاجها. كره هذه الوساوس علامة خير وصريح الإيمان، لأن استعظامها والخوف من النطق بها يدل على كمال الإيمان. اجتهد في التخلص منها بكثرة الذكر والرقية الشرعية، وإياك أن تترك الأعمال الصالحة استجابة لها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167152