هل يكفر من سب الدين أو الرب أو الرسول -صلى الله عليه وسلم- في قلبه دون النطق به، ثم استغفر الله، أم يُعد ذلك من حديث النفس المعفو عنه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا مؤاخذة عليك في الوساوس، بل هي من كيد الشيطان، والإعراض عنها والاستعاذة بالله منه علاجها. كره هذه الوساوس علامة خير وصريح ، لأن استعظامها والخوف من النطق بها يدل على كمال الإيمان. اجتهد في التخلص منها بكثرة والرقية الشرعية، وإياك أن تترك الأعمال الصالحة استجابة لها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167152
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167152
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي