هل يُعدّ قولُ الشاذّ: "أنا رجل" -مع علم الله بذلك- كفراً، وهل يجب عليه الإفصاح عن شذوذه للتوبة، أم يكتفي بالستر والتوبة بينه وبين نفسه ويستمر في الكذب للستر؟
ليس قولك كفرًا، لكن إن كنت قد ارتكبت فاحشة اللواط -والعياذ بالله-، فعليك التوبة فورًا. وإن كان مجرد ميل نفسي دون ارتكاب الفاحشة، فعليك مجاهدة النفس للتخلص منه. احذر غضب الله، واستتر بستر الله، ولا تُخبر أحدًا. اجتهد في التعافي باللجوء إلى الله تعالى وكثرة الدعاء، وصحبة الصالحين، واستحضار عقوبة هذا الفعل، ويمكنك مراجعة مختص نفسي أو قسم الاستشارات بالموقع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179710