العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من ارتد ثم نطق الشهادتين وعمل بقول عدم وجوب الغسل على التائب من الردة إن كان هذا القول خاطئاً، وهل تصح صلاته، وهل يحاسب على الأخذ بالقول الخاطئ يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القول المختار للفتوى هو مذهب الشافعية وقول أبي بكر من الحنابلة، الذي لا يوجب الغسل على المرتد أو الكافر إلا إذا ارتكب ما يوجبه حال كفره. العامي يستفتي من يثق به، وتبرأ ذمته بذلك ولا يأثم، لأنه فعل ما يلزمه بسؤال أهل العلم واتباع قولهم. وبالتالي، لا إثم على الشخص المذكور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184228
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي