العودة إلى البحث

هل يوجد دليل على عدم وجوب غسل الكافر إذا أسلم، وإن لم يوجد فكيف تتم معاملته شرعًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الطرق الصوفية المعاصرة فيها انحرافات قد تصل إلى الشرك، ولكن التكفير والحكم بالردة خطير ويحتاج إلى ضوابط شرعية وللعلماء الراسخين. إذا ثبتت ردة شخص وتاب، فبمجرد إسلامه ترتفع عنه أحكام الردة وتجب له حقوق المسلم.

أما حكم غسله عند إسلامه: فقد ذهب المالكية والحنابلة إلى وجوبه، مستدلين بأحاديث نبوية منها أمر النبي صلى الله عليه وسلم لثمامة بن أثال وقيس بن عاصم بالاغتسال عند إسلامهما، وذهاب الحنفية والشافعية إلى استحبابه لعدم استفاضة النقل بالأمر به. والراجح وجوب الغسل.

لذا يجب التلطف في إعلام من أسلم بوجوب الغسل، إلا إذا خشي الوقوع في مفسدة أكبر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي