العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب أم يستحب الغُسل والحلق على الكافر أو المرتد عند إسلامه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

غسل الكافر أو المرتد إذا أسلم مختلف فيه، فمن أهل العلم من أوجبه مطلقًا، ومنهم من لم يوجبه مطلقًا، وبعض العلماء فصلوا بوجوبه إن ارتكب ما يوجب حال كفره وإلا فلا يجب، بل يستحب، وهذا قول الشافعية والمالكية.

أما حلق الشعر للكافر إذا أسلم، فهو فقط، وقيده بعض أهل العلم بما إذا كان شعره على غير هيئة المسلمين، مثل ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "ألق عنك شعر ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156326
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي