هل يُعَدُّ الكافر أو المرتد غير مُسلِمٍ إذا لم يغتسل عند من يرى وجوب الغسل عليه، وهل تبطل عباداته، أم يصير مسلمًا وآثمًا؟ وكيف يتوب المرتد بترك الصلاة والزكاة، وهل يكون النطق بالشهادتين أو الاستغفار قبل الغسل أم بعده؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إسلام الكافر صحيح وإن لم يغتسل، وتحرم عليه الصلاة والطواف ومس المصحف واللبث في المسجد وقراءة القرآن حتى يغتسل. وذهب الجمهور إلى أن ترك الصلاة كفر دون كفر، وأن منع الزكاة ليس كفراً ما لم يكن مانعها جاحداً لوجوبها. والمفتى به عندنا أن الغسل لا يجب على الكافر إذا أسلم إلا إن كان ارتكب حال كفره ما يوجب الغسل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124529
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124529
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي