العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشخص كافرًا إذا لم يُصلِّ ركعتين بعد الغسل لدخول الإسلام، مع إيمانه بكل ما يقرره الإسلام وجهله بهذا الشرط؟ وهل عدم قبوله لأعماله في تلك الفترة يرجع إلى جهله وليس تعنته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكفي لدخول الإسلام النطق بالشهادتين واعتقادهما جازمًا، وليس الغسل ولا الركعتان بعده شرطًا لصحة الإسلام، والراجح هو استحباب الغسل، ويدل على ذلك أن عددًا كبيرًا أسلموا ولم يُنقل أنهم أُمروا به، ومعاذ لم يأمر به أهل اليمن عند دعوتهم. فترك الغسل والركعتين لا يؤثر على صحة الإسلام ولا على قبول الأعمال التي قام بها المسلم. الإيمان له شعب متعددة، منها ما يزول الإيمان بزوالها كشعبة الشهادتين، ومنها ما لا يزول بزوالها، وترك السنن والمستحبات وبعض الواجبات وفعل المكروهات والكبائر لا يخرج المسلم عن أصل الإيمان، وعليه أن يسعى للارتقاء في مدارج الكمال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35460
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي