العودة إلى البحث
السؤال

هل تصح شهادة وعبادات المرتد إذا عاد للإسلام ونطق الشهادتين دون اغتسال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يشترط الاغتسال لصحة إسلام المرتد، فمجرد نطقه بالشهادتين يصح إسلامه. أما وجوب الغسل بعد الإسلام ففيه خلاف بين العلماء:

- منهم من أوجبه مطلقًا، ومنهم من لم يوجبه مطلقًا.

- فصل الشافعية فقالوا بوجوبه إن ارتكب في ردته ما يوجب الغسل، وإلا فلا.

- إذا أسلم الكافر ولم يجب عليه غسل في كفره، فالاغتسال مستحب.

- إذا وجب عليه الغسل حال الكفر ولم يغتسل، لزمه الاغتسال بعد الإسلام.

- إذا اغتسل وهو كافر لسبب موجب للغسل، فهل يعيد الغسل بعد الإسلام؟ قولان: أحدهما لا تجب إعادته، والآخر تجب إعادته وهو الأصح لأنه عبادة محضة.

- ترجح أن الكافر إذا أسلم وهو جُنب، وجب عليه الاغتسال. أما إذا لم يتلبس بما يوجب الغسل في كفره، فعباداته صحيحة دون غسل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114094
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي