العودة إلى البحث

هل يجزئ الندم والاستغفار وقول "أنا مسلم" لتوبة المرتد دون التلفظ بالشهادتين، وهل يشترط الغسل في هذه الحالة، وما حكم من تلفظ بالكفر ثم تاب واستغفر مع بقائه على اعتقاد أنه مسلم، وكيف يتم التعامل مع هؤلاء اجتماعيًا واقتصاديًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كلام ابن قدامة عن المرتد الذي أنكر توحيد الله يحمل على أنه يكفيه الإقرار بالشهادتين، استنادًا لحديث: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله".

أما من ارتد بغير ذلك، فلا بد من إقراره بما جحده، بالإضافة للشهادتين، لأن إسلام الكافر بجحد فرض لا يتم إلا بالإقرار بالمجحود به.

الغسل للمرتد عند إسلامه واجب عند المالكية والحنابلة، ومستحب عند الحنفية والشافعية، ولكن ليس شرطًا لصحة التوبة.

يجوز تقليد ابن قدامة في مسألة وغيره في أخرى، لأن الإجماع منعقد على أن من أسلم فله تقليد من يشاء من العلماء.

لا يكفي مجرد التلفظ بالشهادتين دون اعتقاد ويقين وإخلاص وانقياد، فالشهادتان تتطلبان علمًا ويقينًا وعملاً بمدلولهما.

من وقع في مكفر ثم تاب توبة صادقة لا يشترط أن يقول "أنا مسلم".

التعامل مع من نطق بالكفر من العوام يتطلب عدم التسرع في الحكم، وترك الأمر للحكام الشرعيين أو من يقوم مقامهم، والأصل بقاء المسلم على إسلامه حتى يثبت كفره بيقين.

يجب توعية الناس بمسائل العقيدة ومخاطر الشرك، والحذر من الأقوال والأفعال المكفرة، والإكثار من قول "لا إله إلا الله" عند الوقوع في لفظ محظور، والاستعاذة من الشرك والاستغفار منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي