هل يجزئ الندم والاستغفار وقول "أنا مسلم" لتوبة المرتد دون التلفظ بالشهادتين، وهل يشترط الغسل في هذه الحالة، وما حكم من تلفظ بالكفر ثم تاب واستغفر مع بقائه على اعتقاد أنه مسلم، وكيف يتم التعامل مع هؤلاء اجتماعيًا واقتصاديًا؟
كلام ابن قدامة عن المرتد الذي أنكر الله يحمل على أنه يكفيه الإقرار بالشهادتين، استنادًا لحديث: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله".
أما من ارتد بغير ذلك، فلا بد من إقراره بما جحده، بالإضافة للشهادتين، لأن الكافر بجحد فرض لا يتم إلا بالإقرار بالمجحود به.
للمرتد عند إسلامه واجب عند المالكية والحنابلة، عند الحنفية والشافعية، ولكن ليس شرطًا لصحة .
يجوز ابن قدامة في مسألة وغيره في أخرى، لأن منعقد على أن من أسلم فله تقليد من يشاء من العلماء.
لا يكفي مجرد التلفظ بالشهادتين دون اعتقاد ويقين وانقياد، فالشهادتان تتطلبان علمًا ويقينًا وعملاً بمدلولهما.
من وقع في مكفر ثم تاب توبة صادقة لا يشترط أن يقول "أنا مسلم".
التعامل مع من نطق من العوام يتطلب عدم التسرع في ، وترك الأمر للحكام الشرعيين أو من يقوم مقامهم، والأصل بقاء المسلم على إسلامه حتى يثبت كفره بيقين.
يجب توعية الناس بمسائل العقيدة ومخاطر ، والحذر من الأقوال والأفعال المكفرة، والإكثار من قول "لا إله إلا الله" عند الوقوع في لفظ محظور، والاستعاذة من الشرك والاستغفار منه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113542
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113542
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي