هل يعتبر قولي "لا يهمني إن كنت كافرة" كفراً، وهل تقبل توبتي، وهل يجب عليّ النطق بالشهادتين على الرغم من استمرار الوسواس وعدم اليقين التام؟
كره الوسواس علامة على صحة الاعتقاد وقوة الإيمان، وهذا ما قرره النووي. لا ردة تحصل بالوسوسة، والأصل بقاء إسلام العبد ما لم يقم دليل يقيني على خلاف ذلك، ولا يكفر من تكلم بكلام يحتمل الردة وغيرها، وإذا وجدت تسعة وتسعون وجهاً تشير إلى تكفير مسلم ووجه واحد إلى إبقائه على إسلامه، فينبغي العمل بذلك الوجه. باب التوبة مفتوح للجميع، حتى للكافر والمنافق، والتوبة تمحو الذنوب مهما عظمت، لقوله تعالى: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم". لا يؤاخذ المرء بالوسوسة إذا دفعها ولم يعتقدها أو يعمل بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121485