هل تعتبر التوبة من الشرك والكفر صحيحة وواجبة، خاصة مع وجود وساوس متكررة، وهل يشمل ذلك الاعتذار لمن تم الإساءة إليهم أو من حضروا المعصية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سبّ الرب من أشد البلايا، ومن سبه كفر مازحًا أو جادًا أو مستهزئًا. بما أنك غير متأكد من قصدك، فهذا وسواس، ولا شيء عليك ما دام الاحتمال موجودًا. أعرِض عن الوساوس، فمن تكلم بكلام يحتمل الردة وغيرها لا يكفر بذلك؛ والقاعدة الشرعية تدرأ الحد عن المسلم ما أمكن. علاج هو الإعراض الكلي عنه، فإن الاستسلام لها يزيدها حتى تخرج الإنسان عن طور العقلاء، وهي من الشيطان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115905
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115905
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي