العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يأتيه وسواس قهري باللعن والسب، فيلفظ به غصبًا عنه، وكيف يمكنه العلاج من ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرص الشيطان على إفساد عبادة المسلم بالوسوسة، وللتغلب على ذلك، يجب على المسلم الاستعاذة بالله والالتزام بالأحكام الشرعية. إذا كان الشك ليس بسبب الوسوسة، يُبنى على الأقل، وإذا كان شكًا وسواسيًا، فلا يلتفت إليه ويُهمل. وإذا لم تندفع الوساوس حتى غلبت على المسلم، فهذا وسواس قهري، يُعالج بالرقية الشرعية والأدوية المباحة، ولا إثم على المصاب إذا جرى على جوارحه ما لا يستطيع دفعه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28438
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي