ما حكم من يعاني من وسواس قهري في العبادات والعقيدة، وهل هو غضب من الله؟ وماذا يترتب على من نذر بترك معصية وكرر فعلها، وهل تجب عليه كفارة في كل مرة، وهل تلزمه كفارة إذا عاد للمعصية بعد الكفارة دون نذر جديد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علاج الوساوس يكون بالإعراض عنها وعدم الاهتمام بها، فمهما عرضت لك في العبادة أو العقيدة، اطرحها عنك ولا تبال بها، فهي من كيد الشيطان. لا تسترسل معها وجاهد نفسك للتخلص منها، وكلما ألقى الشيطان في قلبك ما يحيرك فتعوذ بالله وقل: "آمنت بالله" وانته عن الفكرة المذمومة، فكرهك لها ونفورك منها لا يضر إيمانك. بخصوص نذرك، ما دمت قد أتيت اليمين فقد برئت ذمتك، ولا تلزمك كفارة ثانية إلا إذا صدر لفظ يفيد التكرار، فاطرح الوساوس في هذا الأمر، وتب إلى الله واستقم على شرعه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148108
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148108
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي