ما حكم من يحلف على ترك معصية ثم يقع فيها مكرها أو تحت تأثير الشهوة، معاناته من الوسواس القهري، وهل فعله يعد من العمد أو الإكراه، وهل هو من النفس أم من الشيطان، وهل تلزمه كفارة عن أيمانه الكثيرة، وهل يجزئ الصيام عنها؟
علاج الوساوس يكون بالإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، ولا كفارة عليك فيما حلفت أو حنثت فيه بسبب الوسوسة. ينصح بمراجعة طبيب نفسي ثقة. أما الذنب، فتب إلى الله منه كلما وقعت فيه ولا تيأس من التوبة، واستعن بالله واجتهد في دعائه وتوكل عليه، فالله لا يزال يغفر للعبد ما استغفره وتاب إليه، وقد وعد الله المجاهدين بالهداية: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا". والله غفور رحيم لا يغلق باب التوبة، قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161975