هل يُعاقب الله تعالى المصاب بالوسواس القهري الذي تسبب له في الشك بنجاسة ملابسه وممتلكاته، وما يصاحب ذلك من سوء ظن بالله وترك للصلاة؟ وكيف يتوب من هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نسأل الله لك الشفاء والعافية والتوبة النصوح، وما تُصاب به ليس بالضرورة عقوبة، بل قد يكون ابتلاء. لا تستسلم للوسوسة، فإذا وسوس لك بخروج شيء أو انتقال نجاسة فلا تعبأ بذلك، والأصل بقاء الطهارة ما لم تتيقن من النجاسة يقيناً جازماً. تعامل مع بدنك وثيابك والأشياء على أنها طاهرة، ولا تحكم بنجاستها إلا باليقين الجازم. إن كنت متيقناً من استمرار خروج البول فانتظر انقطاعه ثم توضأ وصلِّ، ولا تُطِل في الخلاء. تذكر أن الشيطان يسعى لمنعك من الخير والعبادة، فجاهده بصدق وعزيمة. أما وساوس العقيدة فلا تضرك ما دمت كارهاً لها ونافراً منها، بل أنت مأجور على مجاهدتها، لكنك تأثم إن دفعتك لمعصية وكان دفعها ممكناً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116187
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116187
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي