هل تبطل صلاة المصاب بسلس البول إذا اعتبر ما نزل منه مجرد وسواس ولم يغير ملابسه؟
الوسواس بلغ بك مبلغًا عظيمًا، وعلاجه الوحيد هو الإعراض عنه وعدم الالتفات إليه. لا تهتم لهذه الوساوس، وكلما عرضت لك اطرحها عنك، ولا تفتش هل خرج شيء أم لا، ولا تبدل ملابسك. أنت غير مؤاخذ بما في نفس الأمر، ولكنك متعبد بأحكام الشرع بحسب الظاهر. إذا أعرضت عن الشك والوسواس وخرج منك شيء حقيقة دون أن تشعر، فلست مؤاخذًا بذلك لعدم علمك بحقيقة الحال. الأصل هو عدم المشكوك فيه، فمن شك هل خرج منه شيء لا يلتفت إلى هذا الشك حتى يتيقن، كما في الحديث: "فلا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا". نكرر نصحك بالإعراض عن هذه الوساوس ولا تلتفت إليها، مهما ألقى الشيطان في قلبك، فإنه ليس حريصًا على مصلحتك بل هدفه إبعادك عن الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118706