العودة إلى البحث
السؤال

هل تبطل صلاة المصاب بسلس البول إذا اعتبر ما نزل منه مجرد وسواس ولم يغير ملابسه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بلغ بك مبلغًا عظيمًا، وعلاجه الوحيد هو الإعراض عنه وعدم الالتفات إليه. لا تهتم لهذه الوساوس، وكلما عرضت لك اطرحها عنك، ولا تفتش هل خرج شيء أم لا، ولا تبدل ملابسك. أنت غير مؤاخذ بما في نفس الأمر، ولكنك متعبد بأحكام الشرع بحسب الظاهر. إذا أعرضت عن الشك والوسواس وخرج منك شيء حقيقة دون أن تشعر، فلست مؤاخذًا بذلك لعدم علمك بحقيقة الحال. الأصل هو عدم المشكوك فيه، فمن شك هل خرج منه شيء لا يلتفت إلى هذا الشك حتى يتيقن، كما في : "فلا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا". نكرر نصحك بالإعراض عن هذه الوساوس ولا تلتفت إليها، مهما ألقى الشيطان في قلبك، فإنه ليس حريصًا على مصلحتك بل هدفه إبعادك عن الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118706
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي