هل يجوز للمسلم المصاب بالوسواس القهري وسلس البول، والذي انقطع عن الصلاة بسبب معاناته من تداعيات ذلك على طهارته، أن يعود إلى الصلاة بنية دنيوية (قرب الامتحانات)، وهل تعتبر صلاته صحيحة مع عدم قدرته على التطهر بشكل كامل، وهل يجوز له الذهاب للجهاد في فلسطين للتخلص من حياته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدواء الناجع للوسوسة هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها. ويجب على من يعاني من الوسوسة الشديدة في الصلاة أن يبدأ بالمحافظة عليها، وأن يرد على الشيطان بأن صلاته خالصة لوجه الله. أما بالنسبة لسلس البول، فلا تطِل المكث في الخلاء، ولا يلزم التحفظ بشد خرقة إن كان يسبب ضررًا. ويرخص الأخذ بمذهب الإمام مالك في هذه الحالة؛ حيث لا يضر خروج البول ولا يلزم غسل ما أصاب البدن والثوب منه للمشقة. ويلزم غسل الموضع المتنجس فقط. أما وساوس الاعتقاد، فلا يجب الالتفات إليها، بل يجب التعوذ بالله منها، وهي لا تضر ما دام الشخص كارهاً لها. وينصح بالتعايش بشكل طبيعي والاجتهاد في الدراسة والاستعانة بالله، ولا حرج في مراجعة طبيب نفسي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116414
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116414
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي