العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمصاب بالوسواس القهري وسلس البول والريح وخروج الغائط القليل أن يتوضأ ويصلي دون استنجاء من هذه الأمور لكل صلاة، والاكتفاء بالاستنجاء من قضاء الحاجة المعروف، وذلك للتخفيف من المشقة والحرج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، فإذا كان ما تمر به مجرد وسوسة، فأعرض عنها ولا تهتم بها، ولا تحكم بخروج شيء إلا بيقين جازم. إذا تيقنت يقيناً جازماً أنك مصاب بسلس الغائط ويخرج يومياً بغير اختيارك ولو مرة، فإن فقهاء المالكية يسهلون في هذه المسألة ولا يوجبون . وإذا شق عليك الأمر جداً، فلا حرج عليك في الأخذ بهذا حتى يشفيك الله من الوساوس؛ لأن للموسوس أن يترخص بأيسر أقوال العلماء رفعاً للحرج ودفعاً للمشقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149158
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي