العودة إلى البحث

ما حكم من يعاني من الوسواس في الطهارة والوضوء والصلاة، ولديه إفرازات يشك في كونها نجسة، ويخاف من تنجس ملابسه وما حوله، ولديه وسواس في تكبيرة الإحرام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

بلغ بك الوسواس مبلغًا عظيمًا ولا بد من دفعه، وهنا قاعدتان مهمتان: اليقين لا يزول بالشك، ولا ينجس شيء بالشك. الإفرازات -إذا كانت رطوبات فرج- طاهرة، ولكن يجب الوضوء منها، وإن غلبت عامة الوقت فهي سلس، ومن شق عليها الوضوء لكل صلاة فلها الأخذ بمذهب مالك بأن من لازمه الحدث نصف الوقت فأكثر لم ينتقض وضوؤه بهذا الحدث. ولا عبرة بالبول المشكوك في خروجه، وكبري تكبيرة واحدة للصلاة ولا تعيديها، ونسأل الله أن يعافيك من الوسوسة، وننصحك بملازمة الدعاء والالتهاء عن هذه الوساوس، ومراجعة طبيب نفسي ثقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي