العودة إلى البحث
السؤال

هل تقبل توبة من نطق بالكفر بسبب الوسوسة وقال "لا يهمني إن كنت كافراً" بسبب اليأس، وهل يصح تشهده إن كان ما زال في حالة وسواس، بحيث تأتيه الأفكار الكفرية السابقة ويحس أنه لا يتشهد من قلبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

باب مفتوح دائمًا، وعلى هذا الشخص المبادرة بالتوبة والثقة برحمة الله. فإن كان قد قال ما قال وهو مغلوب على عقله، فهو معذور ولا يكفر بذلك. وعليه أن يطرح الوساوس ويجاهد نفسه في مدافعتها، وليعلم أنها لا تضره ما دام كارهاً لها، ويُرجى أن يُثاب على مجاهدته. وعليه الاستعانة بالله والإجتهاد في الدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121573
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي