العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال خواطر السوء المتكررة التي تراودني، وهل علي ذنب في ذلك، وهل أعتبر مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم بسبب ما يخطر ببالي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحاديث النفس والهواجس التي تجول في الخاطر لا يد للإنسان فيها، وتجاوز الله عنها ما لم يتكلم بها أو يعمل بها، ولكن يجب عدم الاسترسال فيها، بل الانتهاء عنها والإعراض الكلي عنها. وإذا بلغ الشيطان بسؤاله "من خلق ربك؟"، فليستعذ بالله ولينتهِ. وينبغي للإنسان أن يشغل نفسه والتفكر فيما يفيد، وعند الوسوسة، فلتقل "آمنت بالله". مجرد ورود هذه الأفكار في الذهن لا مؤاخذة فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162254
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي