العودة إلى البحث

ماذا أفعل حيال خواطر السوء المتكررة التي تراودني، وهل علي ذنب في ذلك، وهل أعتبر مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم بسبب ما يخطر ببالي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أحاديث النفس والهواجس التي تجول في الخاطر لا يد للإنسان فيها، وتجاوز الله عنها ما لم يتكلم بها أو يعمل بها، ولكن يجب عدم الاسترسال فيها، بل الانتهاء عنها والإعراض الكلي عنها. وإذا بلغ الشيطان بسؤاله "من خلق ربك؟"، فليستعذ بالله ولينتهِ. وينبغي للإنسان أن يشغل نفسه بالذكر والتفكر فيما يفيد، وعند الوسوسة، فلتقل "آمنت بالله". مجرد ورود هذه الأفكار في الذهن لا مؤاخذة فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي